بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

#سفانة_سجيني المرأة شجاعة

@SafanaSejini 


لما تعرفت على سفانة في ٢٠١١ كنت ارى بها امرأة متوهجة .. مرحة.. جريئة.. لا تعرف المستحيل..
قررت في تلك الفترة ترك وظيفتها والإنتقال للعمل الحر..
اسست شركة لإدارة الحسابات التجارية عبر شبكات التواصل الإجتماعية..
في يونية ٢٠١٢ حضرت معها حفل تكريمها بالمركز الأول عن فئة المشاريع الصغيرة بالغرفة التجارية في جدة..


لا انسى صوتها وحماسها وهي تتحدث عن انتصارها امام مجموعة لا يستهان بها من الأفكار..


لم تكن للتوقف يوما عن الحديث عن مشروعها.. بدأته من طاوله في مقهى ولابتوب الى مكاتب في الرياض وجدة هكذا كانت صديقتي.. مشروع سيدة اعمال تحت الإنشاء..
لكن الظروف اجبرتها للسفر مع زوجها للأوروبا بسبب عمله.. اخبرتني بأنها ستستمر بمتابعة مشروعها من اي مكان بالعالم.. ولن يثنيها شيء عن تحقيق هذا الحلم..
ذات مساء.. في فبراير ٢٠١٣ اتذكر جيدا اني تواصلت معها عبر سكايب.. ضحكنا كثيرا.. اكملت حديثها عن المشروع وتطوراتها.. ثم سألتها هل هي بخير؟!
اجابتني: ايوة بس عندي (فلو) انفلونزة.. 
لم اكن اعلم انها اخر مرة سأتحدث بها مع سفانة التي أعرفها..
بعد اسبوع تفاجئت بهاشتاق على تويتر يطالب به المغردون بالدعاء ل #سفانة_سجيني !!


لم أستطع تصديقه.. كيف ندعوا لها؟!
 لقد تحدثت اليها صوت وصورة الثلاثاء؟!
اتصلت ب (ريام درويش) صديقة مشتركة لتؤكد لي الخبر.. 
من هول الصدمة لم استطع البكاء.. حالتها خطيرة فايروس انتقل من الاذن للمخ تسبب بغيبوبة.. الاطباء لا يبشرون بخير وتشخيصهم اقرب للاستعداد لخبر وفاتها!!
الاصدقاء في حالة دعاء مستمر.. صديقتنا ميساء عمودي توجهت لهولندا ورأت بعينها سفانه ممدده دون حراك والاجهزة تملئ جسدها..
وفجأة قررت سفانه بعقلها الباطن ان تفيق وتعود من جديد.. 
لم يصدق أحد هذه المعجزة.. لكن رأي الطب أنها ستعيش ممددة على الفراش دون حراك..


لتصدمهم مرة اخرى وتنتقل للحركة على كرسي ثم على عكاز.. 
عندما عادت سفانة للرياض.. ورأيتها لأول مرة كان في رمضان الماضي اي قبل عام من هذه التدوينة.. 
صديقتي الجميلة المرحة امامي على كرسي متحرك.. بكيت كثيرا.. وحضنتها.. وهي تطبطب علي وتهديني.. لم استطع ان اتحمل رؤيتها.. ولم اقبل ان اسمع صوتها مستسلم..
في لحظات كنت اعلم اني عاجزة عن مساعدتها لكن لا بأس بالمحاولة.. 
ذهبنا سويا لمواعيد مقابلة شخصية.. وحضرنا لقاءات.. خرجنا للعشاء وضحكنا.. استعدنا بعضا من اوقاتنا السابقة..
اليوم سفانة موظفة.. وتعيش في منزل مستقل مع زوجها وابنها.. شاركت منذ ايام في برنامج تلفزيوني.. عادت سفانة الشجاعة كما كانت لا كما توقع لها الطب ان تكون!! 
وهذه رسالته لي اليوم.. لتستمر سفانة في عطائها.. هي مثلي الأعلى بالشجاعة والصبر.. هي صديقتي التي لم اعرف مثلها.. تحياتي لها اينما كانت وكيفما كانت..

رأيك بالقيادة: اخاصمك آه.. اسيبك لاه





بعد تدوينتي السابقة والي قومت الدنيا وقعدتها.. مابقى (حقوقي) ماشتمني..لدرجة جعلتني اسأل من قوة الصدمة: (من جدكم؟!) وللاسف طلع صدق من جدهم.

التدوينة السابقة كانت تقوم على ٣ محاور:

١/ رأيي الشخصي بقضية القيادة وطبعا قيادة المرأة حق من حقوقها ويجب ان نطالب به حتى نحصل على قرار رسمي به.

٢/ سبب رفضي تأييد #حملة_٢٦اكتوبر (المطالبين بخروج النساء للقيادة ولا اعني التاييد المعنوي)، وبرأيي ان الخروج بدون تصريح رسمي هو تصرف غير مدروس من فئة بالمجتمع يفترض انها (واعية)، يعلمون انهم يتشاركون في هذا المجتمع مع فئات من خلفيات ثقافية ودينية متفاوته.. ما سيعرض المجتمع لجدال عقيم نحن بغنى عنه.. 

٣/ بعض الاقتراحات التي ستدعم هدفنا في الوصول الى اصدار قرار رسمي بالسماح بالقيادة دون الحاجة للخروج في حملة عشوائية..

وبالرغم من تكراري لاكثر من مرة بالتدوينة ان ما اذكره هو رأي شخصي.. ولكن يبدوا لي ان هناك قانون يحرم علي التفكير بشكل يخالف المؤيدين للحملة وللمعارضين لها.. او ان كلامي يحمل صفة (مراسيم ملكية) اكثر من كونة تدوين فقط!!

كنت قد وجهت مجموعة من الاستفسارات لجميع المؤيدين لحملة ٢٦ اكتوبر.. والي قضوا سنوات عمرهم يطالبوا بحق التعبير عن الرأي وبمجرد سماعهم لرأي اخر هاجوا وماجوا واطلقوا من العبارات ما يفطس له (جحا وحماره) ضحكا من شر بليتهم..

ومابين تغريداتهم وعباراتهم الاقصائية تارة والبذيئة تارة اخرى.. لم يتجرأ احدهم للرد على هذه الاسئلة ولعل طلبي فاق قدراتهم..

ا/ هل قدم مطالبي حملة القيادة اي احصائيات لاعداد النساء القادرات على القيادة و يملكن رخص قيادة دولية سارية الصلاحية.. من مايو ٢٠١١ وحتى اليوم؟
ام ان الرأي العام يقاس فقط في مجالس قهوتهم وديوانياتهم؟! 

ب/ بخصوص المشاركات في الحملة والحاملات لرخص دولية.. هل تقدمتم بطلب تصريح قيادة من ادارة المرور مثلا؟؟ وهل تلقيتم رد على طلبكم من مايو ٢٠١١ وحتى اليوم؟!
ام انكم اكتفيتوا بالمحاولات التي قمتوا بها قبل ٢٠ سنة؟!

ج/ خروج حملتكم هو بهدف اثبات ان المجتمع يريد..استناد على قول الملك (حتى يقرر المجتمع).. طيب وبخصوص المعارضين للحملة.. هذول وش تصنيفهم داخل المجتمع؟! خلايا اجتماعية نائمة؟! ام ان تعريف المجتمع من وجهة نظركم هو: شلة اصحابنا الانتيم؟! 

د/ مع ارتفاع سقف الحرية الاعلامية.. ماعدد المقالات والمقابلات التي قدمتوها للمجتمع تصفون بها حاجة المراة الحقيقية للقيادة من ناحية اجتماعية واقتصادية وحتى انسانية؟! ولا كيف تبون المجتمع يقرر؟ بالوحي مثلا؟!  

هـ/ قلتوا (الحقوق تنتزع ماتطلب) طيب ليش ما اشوفكم واقفين تنتزعوها بخطاباتكم او بدعمكم لدراسة مجلس الشورى او حتى بالمطالبة بها اعلاميا او عن طريق السوشيال ميديا؟! لان في فرق بين انتزاع الحقوق وتشجيع التمرد على نظم اجتماعية وقانونية داخل دولة!!

و/ قلتوا ان حقنا التعبير عن رأينا بالخروج السلمي..  جميل جدا..لكن هل تعترفون بان هناك فئة ماتفهم ان تصرفكم سلمي وتراه دعوى للخروج والتعبير عن رايهم؟! عاد انتوا وحظكم كيف تعبيرهم!!

ز/ اعترضتوا على وصفي لفئة (العدوانين) وسردي لأسباب عدوانيتهم من منظور اجتماعي بعيد عن القوانين.. وقلتم اني مؤيدة للعنف.. مأثر عليكم  beautiful mind movie او انه انكار لوجود الاخر باختلافه عن مستوى تفكيركم الراقي؟! ام انكم وصلتوا لدرجة من الغرور تعميكم عن الاعتراف بأنهم جزء لا يتجزء من مجتمعكم؟؟ 

ح/ ما موقفكم من البيان المضاد لحملتكم؟! وهل انتم مستعدين للدعاوي التي سترفع ضد حملتكم والتي قد تستوجب اصدار حكم قضائي؟ ام انكم ناوين تقلبوها دراما؟! 

ط/ ما سبب نعتكم ب (المطبل) لمن يطالب بحق القيادة بطرق نظامية.. ويرفض تأييد حملة ٢٦ اكتوبر؟؟ لان عادة مايقول عن الاخر مطبل الا العميل الخائن!! تعرفون كلن يرى الناس بعين طبعه.. 

ي/ حملتكم قائمة على مبدأ (القيادة اختيار مو اجبار) طيب وبخصوص انكم (نشبتوا) بحلقي تشتموا لاني قلت: "اني احترم قراركم لكن اعتذر.. لن ادعمه"؟! ايضا تأييد حملة ٢٦ اكتوبر اختيار مو اجبار.. الا لو نظامكم (اخاصمك آه.. اسيبك لاه)!!

ك/ كيف سنثق بكم وبحكمتكم في المطالبة بباقي حقوقنا العالقة؟! بعد ما فشلتم في تطبيق الديموقراطية واحترام الاخر داخل فضاء الانترنت.. وانتم تعلمون ان حق القيادة ما هو الا اول خطوات تمكين المراة بالمجتمع؟! 

ل/ هل تؤمنون ان التغيير يبدأ من عندكم؟! وهل تقبلون على انفسكم اقصاء الاخر والتسلط عليه كما تسلط عليكم مخالفينكم بالسابق؟! هل تعتقدون ان المجتمعات الناجحة والمتقدمة ظهرت في ليلة وضحاها؟! 

لم اناقش رأي الفئات المعارضة ل #قيادة_المرأة ..لأن هذه التدوينة تناقش موقف المؤيدين للحملة تجاه المعارضين لها مع اتفاق كل الطرفين على المطالبة بالسماح بالقيادة.. 

الحل عمره ما بيكون بفرض راي شخص على الاخر.. الحل يكون بالوصول لراي متوازن يرضي جميع الاطراف ويزيد من تنوع الافكار وعدم مركزيتها..

بالأخير.. احب اذكركم بان من حق كل شخص ان يفكر.. وان يعبر عن رأيه مثلكم تماما (مافي على راسكم ريشة طبعا) .. كلنا مانملك صلاحيات لكن نملك راي نقوله ونثبت من خلاله مدى وعينا ونضجنا في التعامل مع مشاكل مجتمعنا الا لو تعتبروا انفسكم ضيوف بالمجتمع او جايين زيارة!!

تصالحوا مع انفسكم.. اتركوا عنكم ترسبات الماضي بكل مافيه.. اظهروا جمال افكار الشباب في مطالبكم.. لم نعد مجتمع بدائي كما كنا قبل ٢٠ سنة.. لذلك لا حجة لكم اذا لم تجددوا جميع المحاولات..

دمتم بود وسعادة ����

نسوق ولا ما نسوق.. هذا هو السؤال؟!



لو قرر مجموعة من المعارضين تحديد يوم للخروج من اجل المطالبة باصدار قرار لجلد المراة التي تسوق، ردا منهم على حملة خروج المطالبين بالقيادة يوم ٢٦ اكتوبر.. فهل يعتبر هذا من حقهم؟!

هنا سأناقش بحياد مايحصل..وسأذكر رأيي نهاية الموضوع..

- المطالبين هم (المثقفين) الذين تعلموا وتنورت عقولهم فكانت احاديثهم مستمده من (ديموقراطية) واحترام حرية التعبير حتى لمخالفيهم.. يعتبرون القيادة حق حرمت منه المرأة ومن العدل ان تحصل عليه..

- المعارضين هم (المتشددين) الذين يتلقون تعاليمهم من احكام واعراف اجتماعية او دينية متعارف عليها صورت القيادة بداية الفسوق والفجور.. ومن تقود مركبتها هي (عاهرة) تستحق العقاب حفاظا على المجتمع من الفساد!!

الفئة الأولى فكرت فقررت ان الحق ينتزع بالقوة.. لذلك سيخرجون بشكل جماعي للقيادة..

الفئة الثانية فكرت فقررت ان الباطل يزال باليد فهو من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..لذلك سيخرجون للهجوم بشكل جماعي على من تقود..

وهنا نجد انفسنا نقف امام اختبار حقيقي للاحترام رأي الأخر "ان من يريد ان يحافظ على حقه بالحرية.. عليه ان يدافع على حرية (عدوه) من القمع!!"

فهل نعتبر تصرف معارضي قيادة المرأة تصرف همجي؟؟ 

بنظري ونظر كل من يحترم كرامة الإنسان..تصرفهم همجي..
لكن اذا كان نابع من مرجعية دينين او ثقافية لا يمكن ان تعتبره خطأ وفقا للأعراف الإجتماعية السائدة في بيئتهم؟!
فنحن لا نعيش في المدينة الفاضلة .. نحن نعيش داخل نسق اجتماعي ذو خصائص تميزه عن الانساق في المجتمعات الاخرى..

فهل يحق لهم المطالبه بحقهم في ضرب الخارجات للقيادة؟! 
 
اذا قلنا لا.. فنحن نسلبهم حقهم في التعبير عن رأيهم والنابع من مرجعيتهم البيئية ايا كانت..
واذا قلنا نعم.. فنحن نقر بأن الفوضى هي الحل لحصول كل شخص على مايرغب به من حقوق داخل نسق اجتماعي متعدد التيارات الفكرية والمرجعيات الثقافية والانتماءات القبائلية..

لكن هناك من سيقول: كيف تساوي بين المطلبين؟ نحن نطالب بحقنا دون ان نتعدى على احد.. لكنهم هم ينادون بإيذائنا.. هذا غير مقبول منطقيا؟؟ 

ببساطة حرية التعبير لا تلزم الأخر ان يكون بنفس مستواك في التفكير او تشترك معه بنفس المباديء..
انت لا تلزمه في انتهاج منهجك في التفكير.. لكنك فقط تتفق معه على الإلتزام بقوانين تطبق على كليكما من حقها ان تحمي الجميع داخل المجتمع بغض النظر عن عدم نضوجه الفكري حسب رأيك..
فجهله لا يحرمه حقه بالمساوة معك كمواطن .. هو ايضا يملك كامل الصلاحيات التي تملكها انت ولا يقل عنك لمجرد اختلافه عنك!!

هنا فإن رأيي الشخصي حول الخلاف الدائر بين تيارات المجتمع حول القيادة بغض النظر عن الموقف القانوني للقضية، هو: 

- من العار ان اعتبر نفسي مثقفة ثم انظر للآخر على انه جاهل وهمجي واحتقره لأن رأيه غير مقبول لدي.. 

- علي ان اعي ان الاخر بحاجه للتعبير عن رأيه بالرفض ولكن بإسلوب حضاري.. وهذا يتطلب مني محاورته وطرح الموضوع للنقاش مرارا وتكرارا دون ملل..لنصل سويا لنقطة إتفاق على إحترام اختلافاتنا بغض النظر عن قبوله لوجهة نظري..

- اذا لم احترم حق الأخر في حرية التعبير فقط لانه بنظري (همجي جاهل)..اذا وان خالفته بالأفكار فأنا لا أختلف عنه في طريقته الإقصائية بالتفكير!!

- عدم إعترافي بالوجود الفعلي لتيار مخالف ذو نزعة عنيفة.. يعني تجاهلي المتعمد في ذكر سبب رئيسي لمشكلة عدم التقدم والرقي في مستوى المجتمع وتعطل التنمية.. 

اعترافي بحق المعارضين بالتعبير عن رأيهم يجعلني أكثر حرصا على اتباع الطرق النظاميه للمطالبة بحق القيادة..


قلت لفتاة في نقاشي عن الفرق بيننا وبين دول العالم المتقدمة: ان من يرغب لديهم بالتظاهر للمطالبه بحقوقه.. عليه التقدم بطلب (ترخيص مظاهرة). 
فقالت لي: لماذا لا يصبح لدينا امر مماثل؟!
فقلت: لان الفرنجة حين يخالفك بالرأي لن يخطر بباله ابدا.. ابدا..ان (يرفع العقال) ضدك لانك تخالفه.. ولكنه سيتقدم بطلب رخصة مظاهرة مضادة لمطلبك.. بينما لدينا من يعترض رأي الاخر فإنه لا يتردد في تمني حرقه في (هولوكوست) حتى يرتاح (هو) او المجتمع من المتخلف الغبي المعارض للرأي الصحيح حسب وجهة نظره (هو)!! 

اذا لم نستطع بعد ان نصل لمرحلة تجاهل تغريدة تخالفنا الرأي.. بل سنرى من يعارض هذه التغريده وقد نفش ريشه كديك الحبش وبكل عنجهية يقول لك: (وش فهمك انت؟؟) 

ولذلك فإن (رأيي الشخصي بالقيادة يوم ٢٦ اكتوبر) والذي لا يلزم أي شخص في إتباعه ولا يحق لأي شخص ان يعترض عليه:

١/ انا مع المطالبة بالسماح للنساء بالقيادة
٢/ الدراسة التي تقدمن بها عضوات مجلس الشورى (د.لطيفة الشعلان، د. هيا المنيع ، د. ندى المشيط) تمثلني ولن أدعم سواها.
٣/ لن أخرج في اي تظاهرة او حملة وسأنتظر صدور قرار رسمي من الجهات المعنية يسمح بالقيادة.
٤/ لن اشجع احد على الخروج.. ولن اقف بطريق من يقرر الخروج..فكل شخص ناضج يستطيع تحمل نتائج قرارته..
٥/ سأتطوع بتوعية المجتمع بضرورة القيادة بكل قوتي وبكل اخلاص.

وهذه اهم نقاط الدراسة المطروحه للنقاش في مجلس الشورى:
للاعزاء المعارضين للأسباب التالية:
* البنية التحتية غير مؤهلة:
- المطالبه لا يعني صدور قرار بكره لاتخاف
*هناك زحام بالشوارع:
- بدل السواقين مابتفرق كثير انت لا توقف عند حادث وبتخف الزحمة..
*كيف ستسلم المرأة من المتحرشين:
- على اساس ان السواق هو الي حاميها مثلا؟ وهذا دورك تحميها يا بطل..
*مانبي الحريم يسوقوا:
حقك طبعا.. ما احد بيغصب اهلك يسوقوا.. ماعليك من حريم غيرك..
*اي اسباب فنية تجدها عائق لحصول المرأة على حقها بالقيادة:
خبرتك كسائق محترف بشوارعنا حيخليك خبير في تسليط الضوء على الحلول.. همتك معنا لا تقصر..
*من يرى اننا تركنا قضايا اهم وتوجهنا للقيادة:
الدعوة مو checklist .. والكل ناشط بكل القضايا لا تخاف خليك كما انت منبطح بسلام على كنبتكم..
*الي معترض لانه معترض:
استغل طاقتك في لعب فن رن ولا تشغل بالك بكلامنا يارجل..


تحياتي وتقديري ��✌️

قصه ربط حسابات تويتر ببطاقة الأحوال.. تفاصيل الإشاعة

طبعا جميعنا يعرف أن الإشاعات تملئ اروقة شبكات التواصل الإجتماعية.. وايضا نحن نشارك في هذا الإنتشار.. 
كما هو ملاحظ فان الأغلبية العظمى (وخاصة قروبات الواتساب) تنشر بدون ما تتأكد من الخبر وصحته!!
ويستمر تناقله عبر قروبات الواتس اب والبي بي حتى يصل تويتر ولا نستغرب ان يصل للصحافة والاعلام.. 
فكرت ان أطرح لكم بعض الأمثلة .. حتى نقف قليلا ونفكر الى متى نرضى ان نكون (إمعه) لا رأي لنا مجرد اشخاص كتب لهم برأس الرساله (انشر ولك الاجر) فظننا لوهلة انه اجر فعلا ونشرناه؟ 

قصه ربط حسابات تويتر ببطاقة الأحوال: 

بدأت القصة حين قرر الأستاذ ( سعود الفوزان ) والذي عرف بنفسه في حسابة الشخصي بتويتر : 


وطبعا من البايو نقدر نقول انه شخص غير محترف بالانترنت او شبكات التواصل الاجتماعية انما شخص عادي يملك حسابه الشخصي وقد طرأت له فكرة ربط الحسابات في تويتر بالهوية الوطنيه، وهذا نتيجه تجربته الشخصيه ولعل الاسباب من وجهة نظره ان هناك تمادي من المنتحلين وايضا هناك تجاوزات اخلاقيه من البعض. 
ولأن قانون مكافحة الجرائم المعلوماتية لا يشمل جميع المظاهر الحاصلة .. فمن الطبيعي ان يتعامل المعتدي بنوع من عدم الإحترام نتيجة انعدام رقابته الذاتية، وايضا عدم تجاهل او تقبل لتصرفه الأرعن من بعض المستخدمين لأنهم تعودوا السيطرة المطلقه على مدى عقود، وانفلات بعض الحسابات دون رقيب سبب لهم شعور مرعب بعدم السيطرة. 
لا يهمنا الان تفسير السلوك البشري تجاه اعتداء البعض .. فهذا يحتاج لمجلد بحاله.. ولنكمل تفاصيل القصه ..
توجه الاستاذ سعود لصحيفة الشرق وكتب مقال بعنوان ( اربطوا حساب تويتر برقم البطاقة ) والذي نشر بتاريخ 28 فبراير 2013م


منطقيا لو ان الاستاذ سعود سأل مختص لقال له : 
لايمكن ربط حسابات تويتر برقم الهوية.. لان شركة تويتر عالمية وهذا يعني ربط جميع دول العالم وطبعا مستحيل تنفيذه ، كما ان سياسة موقع تويتر تسمح للاخرين إنشاء حساب (parody) والتي تعني ساخر او تهكمي ..
مما يعني: انه يحق لاي شخص ان ينشئ حساب منتحلا به شخصية شخص أخر.. ويضيف للبايو كلمة parody وبذلك تسقط عنه تهمة انتحال الشخصية ولا يقفل حسابه مالم يقوم بالتصريح بمعلومات شخصية او صور خاصة او فديو مسرب او هناك تهديد لحياته.. موضوع يطول شرحه.. 

وكالعادة توجه العديد من المغردين الى ( هشتقة ) صاحب المقال.. وعلى مدى اسبوع أو اكثر والاف التغريدات الساخره تجاه الفكرة .. 



والى الان الاحداث كانت عادية جدا.. لايمكن انتقادها.. حتى جائت صحفية سعودية تدعى ( shaja al buqami ) شجى البقمي،  واخذت الخبر وكأنه صادر من مسؤول وترجمته للغة الإنجليزية ونشرته في الصحيفه السعودية للناطقين بغير العربية (arabnews) عرب نيوز في 30 مارس 2013 ..


ولكن بعد ساعة من نشره تم حذف المقال من الموقع الرسمي للصحيفة .. وكأنهم تنبهوا لحجم المشكله التي وقعوا بها.. فحتى لو إفترضنا ان الصحفية اخذت القصه من (سوالف) هاشتاق في تويتر.. كيف مرت على رئيس التحرير او الفريق المشرف على المقالات ولم يتم التحقق من القصه ؟ 

هنا انتقلنا لمرحلة اخرى .. قام الاستاذ احمد العمران بنشر تغريدة مثيرة للجدل حول خبر ربط الحسابات بالهويات الشخصية !!

ترجمة التغريدة : هذه صورة شاشة للخبر الذي حذفته صحيفة عرب نيوز 



طبعا كان الموضوع بنظري شبه مضحك وقد قمت بالتعليق على تغريدة الأستاذ احمد  .. وكان رده : اذا كان تعليقي صحيح فعلى الصحيفة ان تنشر ردا على الخبر ، لا ان تكتفي بحذف القصه دون توضيح الأسباب!!




برأيي الشخصي، بالرغم من أن وجهة نظر الاستاذ احمد صحيحة، وان على الصحيفه نشر توضيح..
لكن كنت اختلف معه في نقطة توجيه الخبر للعالم وكأن الحكومة السعودي تدبر مكيده ضد المستخدمين وبحذف الخبر دون توضيح فكأنه اجراء من السلطة لقمع حرية الرأي عند الصحفيين!! 
وطبعا حصل ما كنت اتوقعه بداية من موقع قناة الجزيرة الناطق باللغة الإنجليزية وانتهى بأغلب الصحف والمدونات .. طبعا قناة الجزيرة حذفت الخبر .. لكن المدونات الاخرى ذكرت ان مصدر الخبر هو الجزيرة.. وقد إطلعت عليه شخصيا لكن للاسف لم اصوره!!



بعد ما نشرت تدوينتي بيوم .. جا الاستاذ احمد العمران وعلق بتغريدتين يوضح فيهم انه مصدر لخبر الي نشرته عرب نيوز كان موقع (http://in.reuters.com) رويترز..
كما انه ما كان هو الموجه الأول للخبر للعالم.. ولكن رويترز هي من اشارت لخبر حذف المقال دون توضيح ..  




اتمنى من الاعلاميين انهم يكونوا حريصين على اخلاقيات المهنة..
لا تكذب بس لا تبالغ او تختلق خبر لمجرد انك تطمح للسبق الصحفي..
شكلنا بقى بايخ قدام العالم..
بالوقت الي مبتعثينا قاعدين يحاولوا جاهدين انهم يثبتوا للعالم ان السعوديين مو ارهابيين وانهم اشخاص لهم قيم واخلاق ..
وانهم مخترعين ومبتكرين ..
يجي اعلامي او صحفي ينسفنا بخبر ما نعرف ايش قصته ..
ومايكلف على نفسه على الأقل انه ينقل جميع وجهات النظر وهذا اضعف الايمان.. 

وطبعا كل ما سمحت لي الفرصه راح انزل قصص حصلت قدامك واصبحت قضية عالمية .. اذا وجدت تشجيع منكم طبعا ..